سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

9

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عن أبي سعيد الخدري قال : حججنا مع عمر بن الخطاب فلمّا دخل في الطواف استقبل الحجر ، فقال : إني أعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقبّلك ما قبّلتك ، ثم قبّله ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] « . . . إنه يضرّ وينفع » ، قال : بم ؟ قال : « بكتاب الله عزّ وجلّ » ، قال : وأين ذلك من كتاب الله ؟ قال : « قال الله عزّ وجلّ : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّك مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ) ، خلق الله آدم ، ومسح على ظهره ، فقرّرهم بأنه الربّ وأنهم العبيد ، وأخذ عهودهم ومواثيقهم ، وكتب ذلك في رقّ ، وكان لهذا الحجر عينان ولسان ، فقال له : « افتح فاك » ففتح فاه ، فألقمه ذلك الرقّ ، وقال : « اشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة » ، وإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : « يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود ، وله لسان ذلق ، يشهد لمن يستلمه بالتوحيد » ، فهو . . . يضرّ وينفع » . فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ! . سبل الهدى والرشاد 1 / 176 - 177 ، ومراجعه شود به : السيرة الحلبية 1 / 257 ، تاريخ مدينة دمشق 42 / 405 - 407 ، الاكمال في أسماء الرجال : 128 ، تفسير آلوسى 9 / 109 ، تفسير رازي 32 / 10 ، الدر المنثور 3 / 144 ، المستدرك 1 / 457 - 458 ، كنز العمال 5 / 178 ، عمدة القاري 9 / 240 ، شرح الزرقاني 2 / 408 ، التدوين في اخبار قزوين 3 / 151 ، اخبار مكة ازرقى 1 / 324 ، تبيين الحقائق 2 / 16 ، سبل السلام 2 / 206 ، شعب الايمان 3 / 451 ، الصواعق المحرقة 2 / 521 ، سمط النجوم العوالي 3 / 69 ، الرياض النضرة 2 / 261 ( چاپ مصر ) .